رفيق العجم

62

موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي

أسماء فعلية - من مراتب الوجود ، هي حضرة الأسماء الفعلية وتنقسم هذه الأسماء إلى قسمين : قسم هي الأسماء الفعلية الجلالية كاسمه المميت والضار والمنتقم وأمثالها ، وقسم هي الأسماء الفعلية الجمالية كالمحيي والرزاق والخلاق إلى غير ذلك من الأسماء الفعلية الجمالية فافهم . ( جيع ، مرا ، 20 ، 8 ) أسماء وصفات نفسية - من مراتب الوجود هي الأسماء والصفات النفسية وهي على الحقيقة أربعة لا يتعيّن لمخلوق كمال الذات إلا بها وهي : الحياة لأن كل ذات لا حياة لها ناقصة عن حد الكمال الذاتي ولهذا هنا ذهب بعض العارفين إلى أن الاسم الأعظم هو اسمه الحي . ثم العليم لأن كل حي لا علم له فإن حياته عرضية غير حقيقة فالعلم من شرط الحي الذاتي لأن كمال الحياة به ولهذا كنّي عنه تعالى بالحياة فقال : أَ وَمَنْ كانَ مَيْتاً يعني جاهلا فَأَحْيَيْناهُ ، يعني علّمناه وقدمت الحياة على العلم لأنه لا يتصوّر وجود عالم لا حياة له ، فالحياة هي المقدمة على الصفات النفسية كلها ولهذا سمّيت الحياة عند المحقّقين ، أمّا الأئمة يريدون بالأئمة الصفات النفسية كلها ، لأنها أئمة باقي الصفات إذ جميعها تدخل تحت حيطة هذه الأئمة . ثم الإرادة لأن كل حي لا إرادة له لا يتصوّر منه إيجاد غيره والحق سبحانه وتعالى موجد الأشياء كلها فهو المريد وبالإرادة تتخصّص الأشياء ويترجّح جانب الوجود على جانب العدم في الممكن . ثم القدرة لأن كل شيء ولم يقدر على فعله فهو عاجز والحق تعالى يتعالى عن العجز فهو القادر المطلق . وهذه الأربعة هي أمهات الأسماء وهو التجلّي الثاني وهو مفاتح الغيب وبه يتمّ تعلقنا بكمال الذات فإن من كان ذا حياة وعلم وإرادة وقدرة كان كاملا في وجوده وإيجاده لغيره . ( جيع ، مرا ، 18 ، 6 ) إسميّة - الاسمية : خبر عن المسمّى . ( هج ، كش 2 ، 630 ، 18 ) إشارة - " الإشارة " ما يخفى عن المتكلّم كشفه بالعبارة للطافة معناه . ( طوس ، لمع ، 414 ، 6 ) - الإشارة : إخبار الغير عن المراد بغير عبارة اللسان . ( هج ، كش 2 ، 629 ، 5 ) - الإشارة : تكون مع القرب مع حضور الغير وتكون مع البعد . ( عر ، تع ، 22 ، 1 ) - الإشارة عند أهل طريق اللّه تؤذن بالبعد أو حضور الغير ، قال بعض الشيوخ في محاسن المجالس الإشارة نداء على رأس البعد وبوح بعين العلّة يريد أن ذلك تصريح بحصول المرض فإن العلّة مرض وهو قولنا أو حضور الغير ولا يريد بالعلّة هنا السبب التي اصطلح عليها العقلاء من أهل النظر وصورة المرض فيها أنّ المشير غاب عنه وجه الحق في ذلك الغير ومن غاب عنه وجه الحقّ في الأشياء تمكّنت منه الدعوى والدعوى عين المرض ، وقد ثبت عند المحقّقين إنه ما في الوجود إلّا اللّه ونحن وإن كنا موجودين فإنما كان وجودنا به . ( عر ، فتح 1 ، 279 ، 2 )